الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠ثم قال:
من الأهل والأولاد والنشب الدثر
يفرق هذا الدهر بين أحبة كتفريق بين العبد والكفر حفظه على الصلوات الخمس من أول العمر فمن ضيع المفروض من صلواته أو أخر منها فهو أضيع للغير
ومخرم بعضاً من وظائفها التي إذا قمت للتوجيه بالقصد فانتصب
وجاء في آخرها:
لقد أسهبوا شرح الصلاة وأطنبوا و نظمت فيها القافيات لأنها على أن شمس العصر شيخ مبرز ولم يحد منوالاً تقدم قبلة فأعجز أهل العصر كلا وبعده عليه سلام الله ثم صلاته
فطوبى لمن كان النبي شفيعه
بما لا عذر إلا لذي عذر بقلب خلي فارغ من سوى الذكر
فما بلغوا معشار عشر ولا عشر قد أغفلها الشيخ العماني أبو بكر أتي ببديع الصنع بالظم للنثر بنظم علوم الفقه والدين بالشعر كما أعجز الأمي من فاه بالسحر ورضوانه يا حبدا طيب الذكر وراح إلى الفردوس مع صالح الزمر
: ........... الشاعر: أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي، قصيدة: (الرائية في الصلاة وأحكامها الفقهية)
وكانت في 142 بيت. /177، 235
(4)
********
*****
الحمد الله على ما أراح من نعم أو نقم قد أزاح أحمده حقاً وأشكره على الآلاء الظاهرات الوجاح
والصلوات الطيبات على
نبيه أحمد زين البطاح
348