سير أبي عمار عبد الكافي
الجزء ١ · صفحة ٤٤(2) هو عبد الله بن وهب بن راسب بن ميدعان بن مالك
بن نصر بن الأزد وهي قبيلة سكنت بمدينة البصرة، عاصر النبي (ص) فادركه شارك في الفتوحات الإسلامية في العراق بقيادة سعد بن أبي وقاص كان من أنصار علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ثم أنكر التحكيم، عرف بالزهد والعبادة حتى أنه لقب بذي الثفنات، وولاه أهل النهر وان أمرهم قال عنه الدرجيني في طبقاته:
«أرادوا توليته فتكره ذلك وأباه فلم يريدوا غيره ولم يرضوا سواه فلما رأى ذلك منهم قال: يا قوم استبيتوا الرأي أي دعوه يغيب وتأتي عليه ليلة فتدبر عواقبه، وكان يقول نعوذ بالله من الرأي الدبري، فبايعوه، وكان ذا رأي وحزم ودين وعلم وقع به الائتلاف وارتفع في أيامه الإختلاف فلم يزل يقوم بالحق ويحكم بالعدل ويلطف بالرعية ويقسم بالسوية حتى قبض رحمة الله عليه.»
أنظر الدرجيني: الطبقات ج 2 ص
202
201
سالم بن حمود بن شمس السيابي: طلقات المعهد
الرياضي في حلقات المذهب الأباضي، ص 21 - 22.
بعدها.
عمار طالبي آراء الخوارج الكلامية ج 1، ص 91 - 92. محمد علي دبوز تاريخ المغرب الكبير ج 2 ص 352 وما
- 36 -