علماء جربة
الجزء ١ · صفحة ١٠٩وأبو عمرو التميلي بقرب المسجد الكبير من ناحية الجوف (236).
والشيخ إدريس بين ركن المسجد وجابية البئر (237).
والشيخ أبو طاهر، عمنا الشيخ اسماعيل الجيطالي، مؤلف كتاب القناطر الذي ليس له نظير فيما رأيناه من كتب أصحابنا وغيرهم في روضة قبلة المسجد الكبير، وروضة أولاد أبي مسور التي جمعت الأخيرين فيها (238).
(235) - محمد كموس: هو أبو محمد كموس الزَّواغي قبره موجود إلى الآن في حومة الحشان، ويعرف اليوم بسيدي عمر كمون. كان أحد شيوخ الجزيرة خلال النصف الأول من القرن الخامس للهجرة /11 م. قتل في الهجمة التي شنها المعز بن باديس الصنهاجي على الجزيرة، والمعروفة بواقعة الجامع الكبير سنة 431 هـ/1038 م. راجع: الشماخي: كتاب السير: ص 372 (الطبعة الحجرية). الدرجيني: طبقات: ص 162 ج 1. أبوراس: مؤنس: ص 65. الوسياني: سير ص 30. أبو زكرياء: كتاب السيرة ص 244. 245 الجادة: هي عبارة مستعملة في جزيرة حربة يقصد بها مدخل المساحة المحيطة بالحوش. (236) - أبو عمرو التميلي: من شيوخ النصف الثاني من القرن الرابع هجري والنصف الاول من القرن الخامس/11 - 12 م. تذكر المصادر أن أبا عمرو قتل في واقعة الجامع الكبير سنة 431 هـ / 1038 م عن سين تناهز المائة والعشرين عاما. وهكذا تكون ولادته سنة 311 هـ /918 م تقريبا. انظر:: درحيني: طبقات: ج 2 ص 364 جعبيري: نظام العزابة ص 175. الوسياني: مخطوط ص 31. شماخي: سير ص 372
وكان أبو عمرو من أبرز العلماء المنسوبين إلى غار مجماج بحومة مجماج، غربي الرياض)، الذي ضمّ مؤلفي "ديوان العزابة" ويسمّى أيضا "ديوان المشائخ"، وهو عبارة عن موسوعة فقهية ضخمة اعتمدت طيلة القرون الموالية لتدريس الفقه الإباضي في جزيرة جربة و في جبل نفوسة و في الجنوب التونسي و الجريد وفي بقية الربوع الإباضية بالقطر الجزائري. والديوان موجود إلى اليوم في حزيرة حربة بالمكتبة البارونية وبمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب رحمه الله، وأيضا بوادي ميزاب في الجزائر، وهو مخطوط. وقير الشيخ النميلي موجود اليوم بين الجامع الكبير بالحسان والطريق المؤدية الى المطار.
(237) المعنى المقصود: وقبره بين ركن المسجد وحابية البئر. (238) أبو طاهر إسماعيل الجيطالي: عاش مدة طويلة في جبل نفوسة خلال القرن الثامن هجري /14 م، ثم انتقل الى جزيرة حربة واستقر فيها وتوفي فيها. وهو مدفون في مقبرة الجامع الكبير بالحشان. من أشهر تأليفه كتاب" القناطر " في الفقه وهو مطبوع طبعة حجرية. وقال عنه أبوراس " هو أبو طاهر اسماعيل بن موسى الجيطالي نسبا الغرياني مسكنا. كان إماما عالما ورعا مستجاب الدعوة له تصانيف كثيرة في كل علم. وكان بمدينة طرابلس، وسبب انتقاله الى حربة أن فقهاء طرابلس حسدوه وافتروا عليه لحاكم طرابلس، فجمعه والفقهاء بمجلسه فوجدوه كنز العلوم والمعارف ومعدن الفضائل بالمنطق والمفهوم. فعظم حسدهم له ولم يمكنه الا الانتقال عنهم. وكان له معرفة بابن مكي عامل قابس، وكانت حربة تحت نظره، فانتقل إلى حربة ونزل في الجامع الكبير، وتلقاه علماء الجزيرة بأحسن لقاء. واجتمعت عليه الطلبة وكان يقرأ ويصنف في المجلس الواحد. وأقام في الجتمع في غاية الاجتهاد الى أن أتاه اليقين. وتوفي سنة سبع وثلاثين وسبعمائة (737 هـ / 1337.1336 م) ودفن بمقبرة الجامع المذكور. عن أبوراس: مؤنس الاحبة
صفحة 91.92.
75