علماء جربة: رسائل الشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي سليمان بن أحمد الحيلاتي أبو الربيع

علماء جربة

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

عبد الله بن يونس البرجي

عمر بن موسي بن جلود

تولى سنة 1007 هـ/1599.1598 م

مات مقتولا سنة 1008 هـ/1600.1599 م.

سنة 1008 هـ / 1600.1599 م: إسترجع عمر بن موسى المشيخة: على إثر تدخل عسكري قام به ابراهيم باشا حاكم طرابلس الذي تمكن من إخماد انتفاضة عبد الله البرجي وقتله بمساعدة أهل اركو.

في شهر شعبان سنة 1010 هـ/1602.1601 م، هرب عمر بن موسى بن جلود من جربة صحبة علي من أولاد أبي الحارث خوفا من نقمة أحمد باشا حاكم طرابلس لاشتراكهما في الكيد باطلا بالشيخ أبي القاسم بن سعيد اليونسي الصدغياني الصدغياني لدى حاكم طرابلس مما أدي إلى سجنه ظلما مدة 24 يوما.

أحمد بن مسعود من أولاد ثابت تولى أمر المشيخة في شهر رمضان سنة 1011 هـ/1603.1602 م. كان يكنى ب "كانافا". ويقول الحيلاتي في شأنه: " أسعد الله به أهل

جربة، وكان ذا رأي وذا عقل وعزيمة. . . وزال الظلم

والفساد … واجتمع إلى البلاد من كان ما ربا عنها."

عمر بن موسي بن جلود سنة 1012 هـ / 1604.1603 م، يعود عمر بن موسى من جديد إلى

المشيخة مقابل 60 ألف دينار سلطانية دفعها لديوان طرابلس.

وفي سنة 1013 هـ/1605.1604 م كلف عمر أحد أعوانه بقتل أحمد بن

مسعود، فقله في الدخلة.

أبو سلامة بن أحمد بن مسعود سنة 1013 هـ/1605.1604 م. وفي نفس السنة انتقم أبو سلامة أحمد بن

مسعود لأبيه وعزل عمر بن موسى بن جلود الذي لاذ مرة

أخرى بالقرار بأولاده وأصحابه، بعد أن، يقول الحيلاني، "خربت

الجزيرة على يده بالغلاء والظلم .. "

أما أبو سلامة بن أحمد فإنه تحصل على المشيخة مقابل 400 ألف دينار

118