علماء جربة
الجزء ١ · صفحة ١٥٩محمد بن صالح بن جلود كانت سيرته سيئة ولم يحسن التصرف في الرعية. فاشتكاه الجربيون
أحمد بن موسى بن جلود
باشا وإلى ابنه يونس باي فعزله و سجنه و هدم دار بني
الجلود " وجمع ما فيها من شبابيك الحديد و خشب السقوف وحملوه في
مركب إلى تونس وركبوا كل ذلك في بناء دار قنصلية السويد. (أبوراس
ص. 120).
رجع إلى المشيخة سنة: 1170 هـ/1757.1756 م.
كان مختفيا في طرابلس أو عند أصحابه من الأعراب بعد هزيمته أمام
يونس بن علي باشا. وعندما قتل على باشا وتولى مكانه في. تونس محمد الرشيد بن حسين، أرجع إلى مشيخة جربة كما أرجع جميع المخلصين من أعداء علي باشا. (أبو راس ص. 120. تعليق
عدد (2).
كان أحمد بن موسى آخر حکام بني جلود،
و بعده (سنة 1172 هـ / 1759.1758 م) انتقل النفوذ في جربة من
آل بن جلود إلى عائلة بن عياد، وتوقفت مؤسسة
المشيخة وأحدثت مكانها مؤسسة القائد
•
يذكر أبو راس أن عائلة بن جلود انقرضت ويضيف "فهدمت ورتهم جميع ما بناء الشيخ أحمد وباعوا حطامه ولم يبق من
بوفاة الشيخ سعيد بن محمد بن صالح سنة
1801.1800/?1215
(أبو راس ص. 120)
دارهم إلا أثرها. فسبحان من لا ينقطع ملكه." (أبوراس ص. 120)
* لم تنقرض عائلة بن جلود، بل هي متواجدة إلى اليوم في جزيرة جربة.
122