هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ١١هكذا
من إباضي وغيره، وإن حدث ما يخالف ذلك فهو ظلم، المبادئ الإباضية بريئة منه.
بعدهم عن التشفي و الانتقام فبالرغم مما فعله بنو أمية من الظلم، لما دخل عبد الله بن يحيى صنعاء أخذ الضحاك بن زمل، وإبراهيم بن جبلة بن مخرمة عاملي بني أمية فحبسهما، الخزائن والأموال، فأحرزها، ثم أرسل إلى الضحاك وإبراهيم فأرسلهما، وقال لهما حبستكما خوفا عليكما من العامة
وليس عليكما مكروه فأقيما إن شئتما أو اشخصا، فخرجا. وهذا أبو الخطاب عندما استولى على طرابلس دون إراقة قطرة
دم خير حاكم البلد بين البقاء في
أمته وبين إخوانه آمناً أو الرحيل إلى سلطانه موفوراً و
236 حسب الشاملة) ج 23 ص 234
الأغاني ص 9 الإباضية في موكب التاريخ، المجلد الأول، الحلقة الثانية، القسم الأول
، ص 57 - 58
١١ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.