هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٢١هكذا
بالذي جاؤوا من بعده إلى الوثنية أجارنا الله جميعا
منها.
قالوا أين الله؟
قلنا الله موجود قبل خلق المكان فهو على ما عليه
كان، فذات الله لا تتبدل فهو منزه
عن الحلول في الأمكنة. وهذه عقيدتنا وعقيدة الحنفية والمالكية والشافعية، وقد ذكرت أقوالهم في كتابي
الإباضية في ميدان الحق، وكتابي حقيقة الإباضية. قالوا: ولكن الله أخبر بأنه مستو على العرش قال تعالى إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي
سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الْأَعراف 54}
٢١ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.