هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٤٣هكذا
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)) (الأعلى 17) وهذا هو اللائق
بالكرم الإلهي واللطف الرباني، لا أن
يقابل شوق المشوقين، وحب المحبين بإزعاج يؤدي إلى الصعق و مشارفة فقدان الحياة. ولكنه سأله لإقناع
قومه وجاءه الرد بالنفي القاطع.
قالوا جاء النفي بلن و ﴿لن﴾ تفيد قلب النفي من الحال
للاستقبال.
قلنا: وهل يمكن لكم أن تطبقوا هذا القول في (لن) على قوله تعالى فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا فاطر 43 وقوله وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا) الجن: 12 جميع ما نفاه سبحانه وتعالى عن نفسه لا يتبدل قطعا بأي أداة كان ولو كان بأداة تدل على
بل
42
٤٣ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.