هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٦هكذا
الخلفاء عن طريق أهل الحل والعقد، وأن يكون الخليفة من المؤمنين الصالحين لم يحافظ عليه إلّا الإباضية، وهذا واضح وضوح الشمس، فقد بويع على هذا النهج عشرات الأئمة في عمان وحدها، وعلى مدى اثني عشر قرنا؛ بدءا من القرن الثاني الهجري و بويع أئمة في اليمن والمغرب، وقد شهد غير الإباضية بأنهم ساروا على نهج الخلفاء الراشدين في كيفية الانتخاب، والاختيار، و العمل، يقول الشيخ حسين عبيد غانم غباش: " ولقد وجدت الحركة الإباضية هويتها العقدية والفكرية في زمن مبكر ومن خلال محافظتها على مبدأ
الشورى
والانتخاب الحر للأئمة، مبدأ الاجماع والتعاقد، يمكن أن تُعد وتعد نفسها الوريث الحقيقي لتقاليد نظام الخلفاء الراشدين (11 - 40) هجري وبشكل خاص الفترة الأولى منه، فترة أبو
٦ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.