هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٦٩هكذا
إحباط الأعمال
قالوا: كما ذكرت سابقا - لماذا لم تعتبروا أعمال الخير الذي عملها أهل الكبائر من صلاة وصيام وحج
وصلة رحم وغير ذلك؟
قلنا: 1 - إن هذه الأعمال غير مقبولة عند الله بسبب إصرارهم على الكبائر لأن الله
يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ "المائدة: 27 فالله قد حصر قبول الأعمال في صنف المتقين.
فهل يمكن أن يقال إن الله يتقبل أعمال غير المتقين؟
أم أن الله سيدخلهم الجنة بأعمال غير مقبولة عنده؟
٦٩ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.