هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٧٢هكذا
مَنْثُورًا، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا، أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ((
وهو حيث صحيح، صححه البوصيري في "مصباح الزجاجة (246/ 4) والألباني في "الصحيحة. أليس في الحديث دلالة واضحة كالشمس على إحباط
عمل أهل الكبائر؟
وقال "من ترك صلاة العصر حبط عمله " رواه
البخاري ومسلم
2
- الرسول صلى الله عليه وسلم حرم الجنة على كثير من أهل الكبائر
و
لم يعتبر أعماله لأنها محبطة.
٧٢ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.