دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٨٨186
وفي مكان شامخ بعيد تلثمه غزالة الصباح
وحيث ترعى البهم والذئاب
وحيث لعب الصبية الصغار
رصاصة
، قذيفة، ونار
تكمن قرب صخرة مدببة
يظلها الزيتون
معمرا عاش مع السنين
شبله ليث الجبل الأشم
بمدفع وتمرة وكوز ماء
تنظر من خلال رمشها الطويل
هل قرب الغزاة؟
من أودعوا شقيقها الحبيب
ذاك الذي قاتل في استبسال
في
ظلمة من سجنه الرهيب
مع خيرة الأبطال
وقطع انتظارها المرير أزيز طائرة
تقبل من بعيد كالبرق تمهد الطريق
لتترك القرى خراب وتترك الأطفال والشيوخ أسطورة يحفظها التاريخ
١٨٨ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.