دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢١٤ايك بعي د ايك کانما
ارد لا الـ
مسابقا لا الـ
11
ويرى سليم حيدر نسرا يطير متحديا القمم والغيوم ولكن بعد هذه الأبعاد يضع سؤالا يوقفنا به أمام الحقيقة الكبرى:
ما لعيني زاغتـ
سل النسر
دارة
أم رأى قمة قح ط بها ليرى الكون من كوى الحلـ
وكما يكون الشعر وصفا يكون أيضا حكمة رائعة رأيناها في البيتين السابقين ونراها من بعد في أبيات خفيفة عميقة لعبد الحسين الأزرب:
العصف
ـور يومـ
قفصا في
ن بيت
واذا
مطـ
رق الرأس كم
قال
لاطلق
ليت
اي
لك
عو
قبت عليه، قال صوت
وبعد هذا يقودنا العريض في عالمه المتناسق الى ما قاله الشعراء في الأرض فيورد
أقوالهم في الفلاح وفي الحقل، وفيما يجمع الناس من مال حتى يصل بنا الى قصيدة ايليا أبو ماضي الى ما ركب في طبيعة الانسان من غرور فعالجه الشاعر في قصيدته المشهورة الطين التي يصور فيها الانسان وغروره بزخرف الحياة وترفعه عن غير من بني جنسه .. وبعد ذلك يحول الأرض وما فيها من مظاهر ومعالم ويعرض ما صوره الشعراء من أشخاص ثم ما يدور في نفوسهم من خواطر ويقلح من عواطف ومنها رباعيات الياس
فرحات:
-
212 -