دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٤١واختم «ببستيل» الطغاة حياتهم
واهدم بهم
ما اشتد أركانه!!
من
لا الموت يسلبك الهناء، ولا يهد
السجن عمرك في دجى جدرانه.
وطني
ولولا أن في عنقي لما
يدعو له حقا سما ببنيانه
عاهدت نفسي أن أموت لبعثه
وأصول دون طلابه بجنانه
ما كنت أرجو أن أعيش … وأن أرى کر الزمان الجهم في سكانه
أو كلما برقت لنا أمنية
نهد الدخيل فعلقوا بجرانه
تتجاوب الصيحات في أرجائه للثأر من «أوراسه» «لعمانه»
٢٤١ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.