دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣فلسطين في أدب الكويت
يلتقي الفكر العربي في كل بقعة عربية بقضية فلسطين فهي شكوى وعزم وحنين
العربية
وندم اينما توجه الدارس وقد كان نتاج هذا اللقاء أدبا له مدلوله على حيوية الأمة واجتماعها عند الارزاء، ولو جمع هذا الأدب لكون مجلدات كبيرة ولبلغ نسبة كبيرة اذا قيس بالأدب العربي عامة. وفي كل بلد عربي انطباع عن النكبة والانطباع يولد التأثر وهو عند الشاعر أو الكاتب المدخل الى التجربة الأدبية.
وقد كانت الكويت وما زالت متجاوبة مع مشاعر أشقائها تفرح لفرحهم وتألم لألمهم ولا شك أن الأدب هو خير معبر عن هذا التجاوب فاذا ما رجعنا الى أوراقنا نرقب هذا التأثر لرجعنا بنتيجة كبيرة يتبين منها تأثر الأديب بقضية فلسطين.
والأدب في الكويت يشع بالدليل على ذلك فعندما كان عرب فلسطين يكافحون مخطط الاغتصاب ويبذلون في سبيل ذلك دماءهم كان الشاعر الكويتي راشد السيف يحذر وكان ينبه للخطر ويعتبر عاقبة ذلك وبالا كبيرا:
أفيقوا أفيقوا أيها العرب
فريسة رخص
أيكفيك
أن اليهود تكال
عليها بأني
من العار أن تبقى
وتشتك
ساع غادر
وحشي الأظاف
قد يصغ
لها اذن ناصر
ألا أنها موؤودة لم يك
لها
ـذا
من الذنب الا وقفة ضد ماكـ
قد أراه مشرف مصير نكل
فوق تاج المفاخر
241 -