دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦أعد الكرامة يا (صلاح الدين) في وقعة اخرى على حطين لكن وا أسفاه من صهيون الصليبيين لهونت من
فلو
العداء
ومن تتبع الادباء في الكويت لمراحل القضية الفلسطينية ومعاركها وتأثرهم بالعدوان على السموع فالأدب عندنا دائم الحيوية بالنسبة لهذه القضية العربية، وهذا هو الشاعر
أحمد السقاف يخاطب القرية المنكوبة:
كفاك تفجع وكفت دموع
ولا تبكي (السموع) وكيف ترضي
فالممات ولا الخضوع
الثأر قريتنا السموع
ونادي كل مقدام أبـ له في كل معترك سط وع وثوري أمتي فلقد ترت الى ثاراتها هذي الجموع الى الرجوع ولو أقامت ردوس
لهيجه
عشر وبعد العشر تسع وبعض مصابها مرض وجوع
وقرب خيامها وطن
محاه الله
ظل
من
سيب
تزين
المدائـ
والزروع
به الجوانح والضلوع
فلا أمنت قلوب من استكانوا ولا مجعوا ولا طاب الهجوع
ويظهر من هذا البحث أن ادباء الكويت قد ادوا دورهم في اعلان تأثرهم وخوض التجربة الأدبية نحو القضية الفلسطينية وقد حاولنا أن نذكر بايجاز ولو أردنا التفصيل لوجدنا في أدب الكويت وسائر بلدان الخليج العربي تعلقا بقضية فلسطين، ففي البحرين مثلا صدرت الملحمة الأولى عن فلسطين للشاعر ابراهيم العريض سماها أرض الشهداء ملحمة شعرية صور فيها ادوار النكبة ومن هذه الملحمة وذلك الشعر يظهر لنا الدور الذي أدته هذه المنطقة نحو التجاوب والتفهم والأدب دائما هو عنوان الشاعر.
وهي
مرجع:
1 - تاريخ الكويت، عبد العزيز الرشيد.
2 ـ ادباء الكويت في قرنين، خالد سعود الزيد.
ـ الأدب المعاصر في الخليج العربي، عبد الله محمد الطائي.
- YEE_