دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠والشاعر لم ينس أمته العربية وما تخوضه من مشاكل ولم يغفل دعوة روادها فهو اذ
يحيي شباب بلاده يذكرهم بشعلة العروبة، ومن مشاركته القومية قصيدة عن فلسطين ختمها مشيدا بموقف أحرار مصر في معركة العوجة التي استشهد فيها البطل أحمد بن عبد العزيز:
إيـ
يا مصر حس
إنها الع
والوف
وبنو مصر جمرة العرب قوم
ولدى الخطب
صفحة
ان
بتبر
أنهم في عهودهـ
جنت
والوقاء
عام
دوا الله أن
يث
وروا
ساروا
ولهم صول
ـة وفيهم مضـ
هل ترى
أبط
ال مصر
في فلسطين والشهـ
الدم
ــاء
أيها المستمع الكريم، لعلك الآن كونت فكرتك عن هذا الشاعر الذي يقف مع الطليعة من شعراء الخليج بجودة شعره، عرفت نشأته وأوضاع حياته، وقد ارسل إلى قصيدة تصور الفكرة التي شرحتها لك عن الشاعر وحقيقة حاله اليوم، وفيها كثير من الرزانة ومن تصوير الجو المحيط به، وفيها أيضا جانب الحكمة في شعره الذي لم يعرفه في شبابه فأدخلته عليه الأيام في شيخوخته:
ما
مر أمسي
بين كتب
وبين أسط
- You -
طرسي