دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤ولا ينسى
ما تعانيه بلاده من تعصب قبلي فيصفه بقوله:
تلك المصيبة لا مصيبة مثلها
تركت عمان ا بذل
تلك التي ذهبت عمان فريسة في
غيها رفق
ان
هذي نصيحة مخلص لا
غير
القه
لها
الاحسان
من
جاشت بها أنفاسه
من لوع
ــة
بهوى المزون تشف عن
دان
وهو لا يكل من النصيحة ولا يقف عن الدعوة لنهضة بلاده، ومن ذلك مخاطبته
أحد أمراء عمان بقوله:
هذي الاماني والأمـ واف
ــدة
أمة آدها من
شد المدارس في فيـ المدائن كي
تنجاب
دوان
عنا عمايات وخذلان
واكمل عليها من أرباب الفن ون كما
يقضي الصلاح وتستوعيـ
أذهـ
ان
كان شابا يقرأ ويسمع ويرى،
وأحمد بن
سلطان دعا إلى هذه اليقظة بشعره يوم
فيتمنى أن يكون ذلك كله لوطنه. ونحمد الله أن العمر قد امتد به ليرى شيئا من آماله وقد
بدأ يظهر وعسى
أن يرى من الأمال بقدر ما دعا وسمع وقرأ.
262 -
٢٦٤ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.