دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠فكأن الجيش
عنـ
وكأن الصمع نار لمعت ولها الأجسام صارت حطب
وكان الهام والسي ف بها منبر
قامت علي
الخطب
ويجسم لك وصف فتاته في قالب محسوس فيقول:
مظلوم
الخصر يشك
و من رواد فهـ
حملا ثقي
لا كما يشك
الجاني
ويقارن بين أنهار السحب بالمطر والعيون بالدمع:
كأن السحاب وتساكب
هذا
هو
تذكـ
أحباب
إبن شيخان أيها المستمع الكريم في شعره واصفا وهو كما ترى جانب ناجح
من شعره، أن الرجل ذو
في شعره كثرت فيه الاستعارة والتشبيه، وأنت تفهم مما قرأنا لك شاعرية. فياضة وهزيجة صافية ضمنتا له الخلود في موكب الأدب العربي
•
مرجع
ديوان إبن شيخان) مخطوط جمعه سليمان السالمي)
268 -
٢٧٠ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.