دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦أما اذا اشتد به الحنين وطال الفراق فانه يلجأ الى الدمع ويستعين بالشعر ويشكو من الغرام، وهذا هو في بكائه وشعره وشكواه في هذه الأبيات الدقيقة الرائعة:
ما الخد الا أنديـ
فيها الأودي
وحال
عشق أجـ بارك الال
مردي
داء عسير البرء لا تنف
الا الـ دواء من الحبـ
الأدوي
وغ الامني
ة
«الجرداء» كانت
للف
واد مسلي
ما
فانقط
دري
الفت أسفار الهـ
کانن
وي
i
ولعل البيت الأخير يعبر لنا خير تعبير عن الغزل عند ابن شيخان فهو فيه رحالة قد خبر كل خوافيه وعلامة طرق كل معانيه، وهو فيه شاعر له مكانه بين شعراء الغزل، ومع هذا كله فان شاعرنا عفيف في حبه شريف في قصده وقد عبر عن ذلك بقوله:
تعاطين
الحديث
وبنين
نعمن
بين
الايمان كالسور
ومنظ
ـور
شاعر الغزل في عمان حدثتك عنه بايجاز، حدثتك عنه وأنا أنظر من بعيد هذا
هو
الى مدينة الرستاق حيث فاضت روح الشاعر عام 1348 هـ فودعه صحبه والمعجبون به الأخير بعد أن ودع شبابه الزاهر الباسم بهذه الأبيات الرائعة: الوداع
274 -
-