دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٨نصرة قضية فلسطين لا حاجة لأن نفصله فآلام فلسطين على كل قلب عربي ولكننا بحاجة لأن
نفتش عن فلسطين في أدب الخليج العربي
ميزتهم
،
فهل ذكروها وهم يستقبلون أعيادهم أم أنهم انشغلوا بقضاياهم العامة وشؤونهم الخاصة، كلا أيها المستمع الكريم ان ادباءنا في الخليج أنهم جوهر العروبة في منطقتهم تنعكس عليهم مشاعرها وأهدافها ومبادئها فمن المستحيل أن ينسوا قضية العرب الكبرى في أعيادهم وهذا هو أحدهم لا يرى العيد مطلعا وفلسطين في نكبتها نائية عنه فيتحدث بلسان اللاجئ العربي وبشعور الشاعر الحقيقي وسترون انه يجد الدنيا قائمة وفلسطين يحتلها الغاصبون من شذاذ الافاق ومن ناصرهم من ذوي المطامع وأيدهم من المتجاهلين بصولة الشعب العربي الجبار. هذا الشاعر هو أحمد محمد الخليفة، أما أبياته في العيد فهذه
لا عيد لي وبلادي جد نائيـ
اني غريب
مي
فيها غرب الدار والوطن
سل
الجوع والالام تقلقن
لا أستلذ بزاد بعد ما اغتصبت
لا
داري ولا مقلت
تلت
والوسن
عيد الا اذا عانقت في وله
أرضي وشاهدت من بعد النوى وطني
اني أرى من خلال الغيب بارقة
تضيء لي في دياجيري وتبهجن
واسطر في رؤى الأمال اقرأها
الى ذرى العز والأمجاد تنقلن
تقول سوف تعود الأرض في عجل لأهلها ويعو
الأهل للسكن
- 26 -