دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠والمعاودة بالاضافة الى شعره الغزلي شاعر قومي له روائع في الحماس والاستنهاض وهو مؤمن بعروبته معتد بها كل الاعتداد اصدر ديوانين مطبوعين أولهما ديوان المعاودة والثاني لسان الحال وله ديوان جديد سماه القطريات نظم معظم قصائده في قطر وملأه بشعر المديح فهو ينزل منزلا كريما على كل من حاكمها الشيخ أحمد بن علي آل ثاني ووالده الشيخ علي آل
ثاني.
ونجد في شعره الغزلي روحا من عمر الخيام تكاد أن تحوم حول بعض القصائد وتلك بادرة ظهرت في شبابه وتأثر بها في نظرته الى عمق الحياة وأمثل لها بهذه الرباعيات:
اسقنيها بين هاتيك الربى هي
انها رقت وطابت مشرب
ناح قمري الدجى يشكر
أكسير حيات
اسقنيها صاح
?
والصبا
حبيبي
هواء قلت آه منك يا غريـ
تخشى ملام
آه
من ضيع في الحب مناه انا في قلبي من الوجد ضرام قم الى وادي الأمل بين ارياض الهوى تجني العسل الى شكوى ونجوى وقبل قم وانفذ من تباريح الهيام قم الى عالم احلام فسيح نسمع البلبل يشدو ويصيح قم نغب في عالم الوهم المريح يا هناء القلب يا أقصى مرام في ربيع العمر في ظل الشباب اسقني من ريقك العذب شراب انا قد ذبت فدع عنك العتاب واجعل النار على قلبي سلام أدمعا فاضت من الوجد عليك اذا هب للمدنف المضنى منام انا ما عشت بحبك
يا
حبيبي
انني
أشكو اليك
ان سعدي وشقائي في يديك
هات يمناك وخذ مني يمين
هل تران
رهين
رضا منك ام ترى تختار لى الموت الزوام
زارني طيفك في وقت السحر قلت أهلا بك يانور القصر يا رسولا جاء من عند الاغر يا شفاء للفؤاد المستهام
- YYA-