دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤قسم المؤلف كتابه الى قسمين:
الأول حول تاريخ البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا والثاني حول تاريخها الأدبي ومن هنا جاءت ميزة كتابه فقد ضم كل ما يهم المؤرخ اما الناحية الأدبية فجاءت طريفة رائعة عدد فيها الشعراء واحدا إثر الآخر، وأقام بذلك البرهان على حيوية الكويت وتدفق المشاعر بها وازدهار الأدب فيها.
والاستاذ الرشيد شاعر بجانب كونه مؤرخا وكاتبا، شارك بنصيب وافر في عالم الشعر بالكويت ومن ذلك شكواه ممن سماهم الدجالين في قصيدة أرسلها الى رفيقه الصحفي الأول
في البحرين الاستاذ عبد
الله الزائد:
أيها
اني في
ان أقل حقا تراه مغضب
وتراه دائم
من مداراة جهـ
ول أرذل
راه مصغيا للعـ
ذل
من جهله ضاربا رأس الهدى في معول
الحق كأس الحنظ
ـل
بل تراه مصلتا سيف العدا ليذي حالة منها المعالي زعزعت وبها دي الهدى في مشكل
ـل
ويح قلبي يا خليلي ان يكر كل وغـ بين قوم يعت انجلاء المعضل
L
وعليه الجل يمسي عاكف
ان يقل جهلا يقولوا قد أتى
منـ
وكان الرشيد وراء كل ظاهرة يدرك منها الخير لبلاده فهو يناقش العامة للتقدم ويدعو الى آفاق النهضة وبهذا الشعور استقبل الزعيم التونسي الشيخ عبد العزيز الثعالبي عندما زار الكويت عام 1343 هـ فحياه بقصيدة جاء فيها:
292