دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٣٠ادباؤنا والاسراء والمعراج
كان الاسراء والمعراج الى وقت قريب مجال تعليق وتردد لدى بعض المشككين من أعداء الدين الاسلامي الحنيف، ولكنه حين يفد اليوم بذكراه تفد معه الحقيقة الناصعة انه حق كل الحق وأن لا مجال للشك فيه فان الخالق عز وجل قد وضع رمزا لكل جديد يشع كالمنارة من نائي المسافة على مر الأزمان وأوضح لعباده طرقا يسير عليها وطلب منهم يفكروا أن كانوا ذوي أبصار وأن يعصبوا أعينهم عن الحق حتى يدفع باطلهم فيزهقه ويرديه
فاذا هو هباء منثورا.
أن
ونحن في ذكرى الاسراء والمعراج نذكر التحليق الى السموات والرحلة التي استمرت ساعات لمن اختاره الله لأن يكون خاتم أنبيائه فاحله تلك المكانة الكبرى وخصه الفضل الذي شكك فيه المشككون وجاء العصر الحديث ليبرهن عليه ويرى الناس على مشهد ومسمع أن الرحلة الى السموات ممكنة وأن ما لم يعجز المخلوقين من أمثال جاجارين لن يعجز
الخالق.
وقد اعتدنا أن نحتفل بهذه المناسبة العظيمة بالأمس والعظمى بهذا اليوم خاصة فكانت الأندية تعقد الحفلات تكريما لذكرى الاسراء والمعراج وشاركتها في ذلك وسائل الاعلام احتفاء بهذه المناسبة الدينية العظيمة وأصبح لشعرائنا مجال للقول والتسبيح في الاحتفال ووسيلة للتذكير بالماضي المجيد والتنبيه على الحاضر المتحفز والدعوة للمستقبل الباسم، وهذا هو بدر هذه الاحتفالات وشاعرها الاستاذ عبد الرحمن المعاودة يشارك في احتفال اندية البحرين بالاسراء والمعراج:
يا ليلة
اما تيج
راج مزهرة
من بعض حقك اجلال واكب
بالانكار ذو مرض
في فك فلكم تقبل افكار
- YA-