دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

وواقفة بقرب البحر تبك لعظم بكائها عيل اصطباري

فقلت لها بكاك لأى خطب

وبي

التطل

كان ساري

فزادت بالنحيب فزدت قسرا وما بالود نحت ولا اختياري

وكان بقربها ولـ

صغير

بماء البحر يلعب وهو جاري

سالت انما أبكـ

لهذا

وزوج زج في قاع البحـ

ـار

ويحسن لي جواري

فق

وما حولي كريم أ

فخذ هذا اليتيم لدار علم ليشرب حب مصلحة الديار ولهذه الأبيات مدلولها لأصالة الأم في الخليج وبعد نظرها في التطلع نحو آفاق

المستقبل. وفي بحثنا عن المرأة ودورها في نهضتنا الحديثة سنجد المجال نحو ذلك في الكويت والبحرين وهما البلدان اللذان أشرق فيهما نور العلم وأينعت شجرته، ففي الكويت انتشرت مدارس البنات وكسبنا عددا من الخريجات وذوات الاختصاص، فوزارة الشؤون الاجتماعية تحفل اليوم بالباحثات الاجتماعيات الكويتيات وفي مدارس وزارة التربية والتعليم نجد عددا لا بأس به من المدرسات كما أن الفتاة الكويتية اقتحمت حواجز الوظائف فتعدت المألوف من توظيف الفتاة في الاجتماع والتعليم.

وقد ينظر البعض الى مسألة الوظائف بأنها عمل شخصي لا يدل على مكانة المرأة عامة فهو يود أن يعرف عن دورها في السير العام ومشاركتها في التوجيه ومع أن الحالتين مرتبطتان في الدلالة على نهضة المرأة الا أن المرأة في الكويت قد بدأت تشق طريقها نحو ذلك ففي عالم الصحافة نجد صحفنا لا تخلو من أقلام نسائية وفي عالم التأليف نقف على خطوة للسيدة فضه الخالد حول البحث الاجتماعي وفي المجتمع تأسست جمعية نسائية لمع فيها اسم الانسة نوريه الصالح بين طليعة عضواتها ولعل مستمعي | اذاعة الكويت يعرفون أن بين جهازها مذيعات ناجحات لهن دورهن المضيء الواضح في اسماع صوت الكويت الى شقيقاتها العربيات وسائر بلدان العالم وساهمت المرأة الكويتية أيضا في التمثيل المسرحي

والتوجيه التليفزيوني.

-

225 -