دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٣٤١والأدب هو المرآة التي ينعكس عليها المجتمع، فما علينا إلا أن نتبع الأدب في الخليج وتأثره بجهاد جميلة بوحريد لنعلم من بعد هل شارك الخليج في هذا المضمار أم أنه ظل تلك الصرخات المدوية التي دعت الى مناصرة جميلة. اننا ايها المستمعون الكرام سوف نرى أن الخليج العربي قد وصلت مشاركته الى أنات جميلة في سجنها وانه عاش في
بعيدا عن
زنزانتها بقلب مكلوم ونفس لاهث ونفس تإن مع أنات هذه البطلة وهي تلاقي الوان التعذيب. فانتصر ادباء الخليج الجميلة تأثرا بمجتمعهم ودعوا الى مساندتها في كفاحها، وعبروا عن ذلك في كتاباتهم واشعارهم. وسيكون دليلنا على ذلك في أولى خطانا من البحرين، الجزائر الرابضة على مياه الخليج العربي، وسنقبسه من فتاة كانت أيام تضحية جميلة في آخر مراحلها بالدراسة الثانوية عام 1958، وفي مستهل مراحلها نحو آفاق الأدب، وهو دليل على تجاوب الفتاة العربية بالخليج مع بطولة اختها بالجزائر وهو ومضة من ومضات الأدب النسائي أشرقت من ظلمات السجن الرهيب الذي عانت جميلة اغلاله وصبرت على
وحشيته
منها تجاوب الأدب النسائي مع بطولة جميلة هي بهية الجشي، القطعة التي عبرت فيها عن تأثرها المأساة البطلة العربية في نهضتنا الحاضرة، قالت
الفتاة التي
نأخذ
وهذه هي
بهية:
جميلة نداء جميل كإسم جميلة جميلة نداء يضم معاني البطولة وآثار سل الأظافر من اصبعيك
كرمز يشير الى ما إبتغيت
ان مت انت يا جميلة فالروح لا تموت
وأرضنا الخضراء يا جميلة
أرض الجزائر النبيلة