دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

أما المنطقة الشرقية فهنالك اشعاع للادب يلفت الأنظار حيث تنعقد الندوات الأدبية ويلمس المرء اتجاهات متعددة للأدب قديمه وحديثه وتأليفا وانشادا وأشهر هؤلاء الشعراء عبد الرسول الجشي ومحمد سعيد المسلم وعبد الحميد الخطي وعبد الله الخنجري ومحمد سعيد الخنجري وأحمد الراشد المبارك الذي اختار هذه الأبيات

كنموذج لشعره

رسول هواها

اذا خفقت ريح الصبا بعد هجعة تخيلها وابصرها في الروض والروض ناضر فيبدو لقلبي ان ذلك رؤاها والمحها في الزهر والزهر يانع فاحسب عبق الزهر عرف شذاها فاصغي اليه استبث شجاها

هدأة الدجى

واسمع همس النهر في وان هتفت ورقاء في ظل دوحة تفيأتها أهفو للحن غناها كان هشيم الروض تلهو به الصبا على قلبي المبتور وقع خطاها

ولقد شارك الأدب في السعودية في كل قضايا العروبة واعلن دعوته صريحة لمكافحة الاستعمار والعمل على حفظ حقوق الأوطان ونكاد أن نجد لكل شاعر جانبا وضاء من شعر الوطنية، اما مذاهبه الاخرى فهي مذاهب الشعر العربي في مختلف اتجاهاته وقد دخله الجديد وشاركت فيه المرأة بشاعرة ناشئة اسمها ثريا محمد قابيل نختارها لتمثيل الشعر القومي في المملكة العربية السعودية وهذه هي تخاطب المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد بعد أن سمعت أن عذاب المستعمر كاد أن يفقدها عينيها:

الا ان عميت وغاض الضياء

انارت بلادي شموع البهاء وعود لارض لنفسي عزاء

وعز لقومي لعيني رضاء الا ان عميت وخاب الرجاء

وقيل محال ورود الشفاء

386