المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨وكان قائد السفينة يتمتع بخصال وسمات منها:
- أن يكون على مستوى خلقي رفيع، ثابت الجأش، قوى القلب، مدركا" لقوة شخصيته مع باقى أفراد السفينة
(1)
•
أن يكون حذرا من التكلف والشد على السفينة أثناء مصافقة الرياح القوية.
لأن خطأ الريان كبير.
أن يلتزم بالطهارة وأداء الصلوات، وأن لا يركب معه في سفينته شخص عاص، ولا يركب في سفينته وهو فيها غير مطاع)
(2)
- أن يكون على درجة كبيرة من إجادة الفنون البحرية والملاحية وعلم الفلك تؤهله لمسايرة الظواهر الطبيعية ومعرفتها وتحديد المسافات. وأن يظل مرتبطا بالنجم القطبي الشمالي ليلا، وأن يجعله متوافقا مع البوصلة (الحقه)
- ضرورة حمل أدوات الرصد والقياس مثل: الإسطرلاب (3)، وآلة ربع الدائرة (4)
(1) المزيني، الكويت وتاريخها البحري، ص 58.
(2) الميزيني، المرجع نفسه، ص 57.
•
(3) الإسطرلاب: آلة قياس طورها العرب. لها أهمية في استخراج البرج الذي تكون فيه الشمس وتحديد خطوط الطول ودوائر العرض لأى بلد، ومعرفة القبلة، وتحديد مقدار الارتفاع عن مستوى سطح البحر على اليابسة، وتحديد أوقات الليل والنهار. وقد تمكن العرب من إضافة أشياء عديدة في استخداماتها. ويكون الإسطرلاب على حجمين: الصغير ويحمل مع الربابنة والمسافرين. والكبير ويتم استخدامه في الاغراض الكبيرة. والاسطرلاب يونانية الأصل: معناها مرآة النجوم. ويتكون الإسطرلاب من قرص مرتم تثبت فيه جميع الأجزاء، ثم الشبكة، والمحور والعضادة وهي المسطرة المتحركة. انظر – طلفاح، خير الله، كنتم خير أمة أخرجت للناس، جـ 2، ص 143، بغداد، سنة 1977 م. - ماهر، سعاد، البحرية في مصر الإسلامية، ص 258.
(4)
-
الدائرة " آلة قياس عبارة عن قوس مقداره 90 درجة يثبت فيها ضيعا يتصل بثقل من ربع الرصاص معروف، ناجى، اعراض الفلكية، ص 29 300. .
—
473