الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨وكم أفكوا وكم هتكوا ستوراً وكم فتكوا وكم سفكوا دماها وكم من لينة قطعوا خشوها ولم يخشوا إلَهاً قد نشاها أطالوا يومنا بغياً وجهلاً أطاروا نومنا مما أرادوا عقر نزوانا
دهاها
اعتداء وما سمعوا رواية من رواها
عن المختار خير الخلق تروى ختام الرسل تنزيلاً تنزيلاً وحاها
يُسائله
سماها
رعاها
أتاه فتى نشا في عقر نزوى وأظلله فحياه الرسول وقال فيها مقالة وامق حب أراد بعقر نزوى أو أذاها لقد عقر المهيمن من بسوء إلهي سيدي مولاي زحزح كسا الأسواء لما أن كساها وبدلها مكان الجور عدلاً وبعد ظلامها أشرق ضياها البلوى جميعاً وشرد عاجلاً عنا
وأنقذنا من
بحرمة
خير
خلق الله طراً وأولها
عليه صلاة ربي
عداها
تناهي
وأولها افتخاراً منتهاها وكل صبيحة أو في مساها كل حين بنصرة سيد سند کريم حليم في محامده عنيت به سمي ختام رسل المهـ يمن من سما شرفاً وجاها المسلمين فتى سعيد سراج عُمان وهو سنا ضياها سعيد الجد آل أبي سعيد نمته ومنه قد بلغت مناها هو المطعام إن جدبت قراها هو المطعان إن حميت لظاها وعند البأس ليث وهو غيث لكل الناس لما ضن ماها وذو حلم ولكن في اقتدار وذو علم إذا ذو الجهل فاها
إمام
- 224 -