الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٥{
قُلِ اللّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ تُؤْتِي المُلكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
الحَمدُ لِلَّهِ الذي ليس لمُلكه انقضاء، ولا لسُلطانه انتقال ولا انتهاء، القائل في محكم كتابه: وَتِلكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَينَ الناس، وقال عزّ شأنه: {الَّذِينَ إن مكناهُم فِي الأَرض أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بالمَعْرُوفِ وَنَهَوا عَن المُنكَرِ وَلِلهِ
عَاقِبَةُ الْأُمُورِ
والصلاة والسلام على سيد المرسلين، محمد النبي الأمين القائل: " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "، وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين جاهدوا في الله حق جهاده.
العدى كل مسود من اللمم
المصدري البيض حمراً بعدما وردت من والكاتبين بسمر الخط ما تركت أقلامهم حرف جسم غير منعجم
أما بعد:
فهذا تاريخ مُفيد، في تاريخ وأخبار الإمام أحمد بن سعيد،
-11 -