الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥وأسنى سلام الله ثم صلاته على المصطفى المختار زانت مناقبه
وقال الشيخ عبد الرحمن ـ أيضاً ـ في مدح الإمام ـ
أحمد بن سعيد آلبوسعيدي:
سجي
فاستغرقت بالبكا دمعاً محاجره الضئيل كؤوس الربع دائره
وإن تغنت حمامات العُذيب بدا في قلبه من ضرام الشوق ساعره مازال ذا قلق بالليل ذا أرق نجم الثريا الذي الطخيا يسامره نشوان من ثمل ولهان ذو وله ما انفك مكتئباً مما يخامره من حُبِّ أحور ساجي الطرف ذو دعج في منظر بهج غرب خواصره ظبي نشا في فدان عشعث دمث عقنقل قيدموس هام حافره تسبي عواهجه الضاني فتتركه نضوى لقى عيشت فيه جاثره شبهته قمراً لولا وضاوضه أو خلته برعرا لولا بناجره يا حبذا رشفات من مقبله يعتامها الصب بات الليل ساهره سرعوفة فنعت فاهاً ملاجئة وعبقر القز زانتها مآزره في متنها رتل في فرعها خضل محلنكك فاحم سحم غدائره ما شربة القند في حومانة سهب وسملق لا يرى المنهاج حائره عندي بأحسن من اسقنط ملغمها مؤرج تعجب المضنى دادره رفقاً بمهجة مشغوف الفؤاد له قلب معنى خفي الود کافره مازلت ذا طرب بالبيض ذا عجب حتى بدا لي بادي الجود شاهره
- YES-