الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦هذا الوقت كان يحكم الخط الساحلي، من مسقط إلى الصير، وما قاربه
من
بلدان الحجور، وكانت بلدان الداخل تحت حكم الإمام بلعرب حمير، إلى ما بعد سنة 1160 هـ ـ تقريباً ـ كما أوضحت ذلك مراراً، فلا يشكل عليك ذلك، وضابط ذلك أن كل ما يؤثر عن أحمد بن سعيد من أمور سياسية أو تولية أو عزل أو حروب أو تنفيذ أحكام، وكان قبل مبايعته بالإمامة سنة 1162 هـ، فإنما ذلك يعني أنه حاكم على الناحية المذكورة فقط
والدليل على ذلك، هو ما سماه القاضي هنا بالشيخ الوالي أحمد بن سعيد، وتسميته بالوالي، بما كان عليه من ولاية صحار، وليس هو في وقت صدور هذا الحكم المذكور والياً من قبل حاكم يوليه أو يعزله، فمرتبته أنه حاكم مستقل على ناحية كبيرة مترامية الأطراف، يُولي ويعزل، غير متقيد بأوامر حاكم، إلى أن بويع بالإمامة، فكان الحاكم المطلق لعُمان كلها، هذا هو التحقيق عندي، وهو ما دلت عليه المعلومات التي اطلعت عليها، فافهم، وللأسف فإن الفصل المذكور غامض جداً ومتمزق، والصورة غير واضحة كما ينبغي، فلنأخذ منه ما بان لنا حسب الإمكان.
>
خلفان
… الفقير إلى الفقير إلى الله عز وجل / خلفان بن سعيد سعيد بن … بأنه قد بعثني الشيخ الوالي أحمد بن سعيد، لأحكم بين التي بينهم
السنانات، ورجال المخالدة، في الفلوات
ادعوا رجال السنانات: أن لهم سهماً في فلوات المخالدة
- 292 -