الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧عاشراً: البيت الذي أسفل برج الجص من الجهة السهيلية والغربية، والمعروف: ببيت القرن، يبقى كما هو
للبلاد، ومن يدعي به، عليه إظهار الحجة
إحدى عشر: حجرة الفيقين وقلعتها: فعُهدتها للشيخ خميس بن مسعود آلبوسعيدي وجماعته
إثني عشر: يُمنع فتح أبواب بحجرة البلاد، ما عدا الأربعة
الموجودة منذ القدم.
التعصب
هذا، وقد أوصى سيدي الإمام الجميع بالإبتعاد عن الجاهلي، والإلتفاف للحق في وجه الباطل، وأن يكونوا إخوة، وصفاً واحداً، كالبنيان المرصوص في وجه كل ظالم
وبذلك إستراح القلم من صريره، بيد كاتب الوثيقة، العبد المذنب علي بن عبد الله بن محمد بن مسعود المحمودي المعولي المنحي بيده
الفانية، تاريخ ما تقدم، بمسجد الشراة بمنح.
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي لمَّ الشمل، وحمد الأحقاد، ورضى الجميع، كتبه عبد الله بن محمد بن مسعود المحمودي المعولي المنحي بيده ـ قاضي
الإمام -.
صح ذلك، وكتبه مبارك بن عبد الله بن سنان المنذري الأدمي - قاضي الإمام -.