الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

خلفان

بن

ولاه الإمام أحمد، حصن الغبي بالظاهرة، وكان قد ولى قبله السيد محمد، حروة سنة 1158 هـ، فاغتنم أهل الغبي غيابه وقت وجوده بصحار، فأخذوا الحصن، وأخرجوا منه العسكر، ثم تلاوموا وساروا إلى صحار معتذرين لأحمد بن سعيد، وسلموا له الحصن مرة ثانية، كما يوضح ذلك، الرسالة الموجودة لدينا لبعض الأجداد ـ وقد ذكرتها - وهكذا كان صنيعهم مع الوالي مسلم بن عُمير، اجتمعوا عليه وأخرجوه من الحصن، وذلك بسبب دهاء ناصر بن محمد الغافري، حيث أغراهم بإخراج الوالي ليتمكن هو من قبض الحصن، والتحكم في البلاد، وقد تم له ذلك

وكانت تولية الوالي الأول - والثاني - قبل مبايعة أحمد بن سعيد بالإمامة، بنحو ثلاث سنين، فما فوق.

ومن الولاة من آلبوسعيد في ذلك العصر الذي نؤرخه: الشيخ مبارك بن راشد آلبوسعيدي - من بلد الشريعة ـ كان والياً على منطقة دما والطائيين، واستوطن هو وأولاده بلد إحدى، وأنشأ بها مزرعة الشويرة، وبنى بها البيت الموجود إلى الآن، وعاش أولاده وذريته بالبلد المذكور، حتى كان آخرهم الشيخ الفاضل / محمد بن محمد حمد بن سعيد بن بن مبارك بن راشد، المتوفي بالبلد من مرض، وقد أرخ وفاته الشيخ عدي بن عمرو بن عدي البطاشي أنها صباح الإثنين 25 من شهر محرم سنة 1317 هـ، وموضع قبره أعرفه، أعلا المزرعة المذكورة، وكان متديناً فاضلاً.

الجدري