الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢وكان السيد هلال بن الإمام من الفصحاء، وذوي المعرفة
ينظم الشعر، ويجيب عليه، وقد ذهب بصره في حياة أبيه، ثم سافر إلى الهند للعلاج، ومات بالديول، إحدى مقاطعات الهند؛ وقد أورد له السيد الفقيه حمد بن سيف بن محمد آلبوسعيدي، في كتابه " الموجز المفيد - نبذ من تاريخ آلبوسعيد "، جملة من أشعاره، منها هذه القصيدة الغراء:
قناة الهدى والدين غادرها الكسر وسيف التقى والعدل أعوزه النصر وكم أربع من ملة الدين قد عفت بها منه قدماً طالما خيم الفخر كذاك معاني الذكر لم يبق في الورى سوى وصفها وهي المكرمة الغر كان إله العرش أنزلها سدى ولم يذر منها ما المباح وما الحجر وسنة خير الخلق أصبح عاطلاً طلاها وجيد البغي يزدان والنكر وآثار أهل الإستقامة والحجى تُسام لخسف ثم أبناؤها الزهر وأعلام ذي المعروف أضحت دوارساً كان لم يبين فضلها النظم والنثر وعُطل ما الرحمن أكد فرضه وأحكامه والدين أصداهم الهجر وبُت الذي نص المهيمن وصله وأوصل ما يدعى له القطع والبتر وأمست حوانيتاً صياصي أولي النهى تأهل في أرجائها اللهو والضر
ولو أنني أمليت كل رزية على الدين حلت ضاق عن بعضها الحصر ولكن جعلت البعض فيه إشارة كفت عظة وهي الوسيلة والذخر إمام الهدى والدين أنت لها إذن تضاءل عن إدراكها العاجز الغمر
- TTA-