الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩لا ويأبى سعيد يبقى عدواً قاسمياً
لا يزال اللحاظ والسمع والدهـ
يصرع
الشجعانا
نداه والروح والريحانا
السيد الفاضل قيس بن الإمام أحمد بن سعيد ـ وهو فيما أظن أنه الولد الرابع من أولاد الإمام أحمد - وقد عُرف السيد قيس بالورع والتدين، وتسلسل ذلك في أكثر أحفاده ـ والناس معادن ــ فَعُرِفُوا بالفضل والتمسك بالدين
منهم: ولده السيد عزان بن قيس، وحفيده السيد قيس بن عزان بن قيس بن أحمد - والد الإمام عزان بن قيس (ه) - وكان السيد قيس - والد الإمام عزان - أيضاً رجلاً فاضلاً مُتديناً، محباً للعلم والعلماء والأفاضل، يزورونه ويلازمونه في حصن الرستاق، مثل الشيخ العالم جميل بن خميس السعدي، والشيخ حمد بن خميس، وخيار رجال آل سعد وغيرهم؛ وقيل: يجتمع عنده كل يوم في غرفة الصلاة بحصن الرستاق، مقدار أربعين مطوعاً - وهو اسم لمن تسمى بالدين وكف عن المآثم - وكانوا يقرأون عنده آثار المسلمين
واطلعت على شيء من كتب الأثر منسوخة لهذا السيد الفاضل.
ومنهم: السيد حمود بن عزان، الذي خلع على المسلمين، ما بيده من الحصون، وهموا بمبايعته بالإمامة، فلم يتم لهم ذلك
ومنهم: ولده الفاضل الزاهد السيد فيصل بن حمود بن عزان،
- 355 -