الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤١٦الخاتمة:
وبتحرير هذه الخاتمة، كان تمام كتاب:
﴿الطالع السعيد تبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد﴾
فما كان من خطأ، أو تقصير، فلا مؤاخذة على كاتب، قليل العلم،
ضعيف الفهم
•
وليعلم الطالب أنَّ السيرا تجمع ما صح وما قد أنكرا والحمد لله على ما يسر لي من جمع هذه المعلومات، وأعانني على ترتيبها، وتحريرها، فله الشكر على ما أنعم وفهم.
اللَّهُمَ، إني أسألك تيسير كل عسير، فإن تيسير كل عسير عليك يسير؛ وأسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة؛ فعسى أن يكون عملي عند الله مقبولاً، وسعيي عنده مشكوراً.
إن خاب سعيي في الزمان وأهله فبلطف ربي لم يزل مشكورا هذا وإن منعوا العطاء تحرجاً فعطاء ربي لم يكن محظورا
والحمد لله أولا وأخراً، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم.
مُؤلّفه الفقير إلى الله تعالى
سيف بن حمود بن حامد البطاشي
- E.Y-
٤١٦ / ٤٦٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.