الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩وصا الامام مسعود ودخوله ولا
تى الوالى الحج
و کالاتر و زونگ خر و عافه و نغمه و اخيرا در خواد که هر دو مرحم اما بعد ابها الراجع سلام عليک و رحم الله وبركاته وفرقة فر الطان المر نظيف اخوك ملك على كتاب ولا الذين خطار فى المايع فرض كل خير البث الله ومانيا الا نظر وجه کي اگر در و دو وك عن الامام بلعيد عمر رجع إلى نزوى بعد ما و ملا الفائت والحجر واهر الجوي فيوم عن متهم واراد و البعطى الى الحمد مطور عيدي بعدها الخرق فرو لانه ام عمر حلمات محمد السعيد
ومنها المقبل والبن الكلم في حالات
مه
وكان الحاحمدر بعد خرقت دولہ والا و برکا و رعايا حمار و مجود ووعم الصر حتما به خيار و وهم مكرمايہ و غرب خيال ومائه تفاق و حراك ناتي العبد ليهبط وصحار إلى الحومها وصلوا لا يجبر عليه ومعتدري بوبہ بربر وا يقيمون الحصن توقف عن التدويل وفتح للدوا في جد الحاضر و منتظر مايكون فراهر الامام الموقع بستم وقع و العموم والمواسو واختلف بالعبد الدريم ولا
لام المريوم في غبيه المنيف الخبر الخص الان که وقت بر الامام
يعارضها معارض وعمان كما تروها مانها و القتال والكتب والنهيت ونزوى بعينا اور على اعر فالحجز عليه قضايه قام البا على لوك 59
والمتاح وهذا كامه وحقق له من الى دور هدي و مرسه و عليه السلام وراحتك في درو در رساله الهنا كند كه يك واقامات على بعض الصالة الوالي
صورة رسالة مذكور فيها الإمام بلعرب بن حمير، والإمام أحمد بن سعيد (قبل البيعة له) وبعد استيلائه على كثير من الحصون، وهي منقطعة من أولها، وكان هذا سنة 1158 هـ، يعني قبل مبايعة الإمام أحمد بن سعيد سنة 1162 هـ بالرستاق، وأعقبتها مبايعته بنزوى سنة 1167 هـ، بعد قتل الإمام بلعرب بن حمير بفرق مباشرة
16101