الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢في سميطه الارواح جنود مجنك فما تعارف منها ايتلف و مانتا كر منها اختلف الحديث كثير كيف لا وذلك أن الأحوة والصفوح والمودة والاختلاف مسلوك على ممر الدهور بين الاسلاف شهر انكم كلفتمونا بارسال العساكر المنصوري والجنود المظفورة وذلك التكليف يني أعز انواع المجيد الكاملة واضاف المودة الصافية وهو وان كان في الظاهر تكليفا الارنة في الواقع من وتشريف وعلى الدوام، قلوبنا مشتا قر لهذه الامور في نعم السرور بعد السرور مجهزه انا الجيو المجرير للحروب المسلم بالاسلحة الاعناق الاعلام الضروف رجائهم ليوث القصورة وركانهم الرياح المرسلة ملين بانواع الجلي والمحلل قسمين بنصر خير الأديان والملل سيوفهم كالبروق الخاطفر ورماتهم ذوات الحسنة المسموع وساهم كالطيور الطايرة ودرعهم كالحصون المشيئة الحسين وغيرها في الات الحروب هايمون للقارة الحرب والهيجا مولعون بضرب اعناق الاعداء متعطشون الزلال دم اهل البغي والاهواء ومكنا في تجهيزهم هذه الايام المنى و ما مطلع على ذلك الشيخ محمد على مركلي ويشرح ذلك لكم الا سات و الله العلي الذي هو دستور الالعد والمحبه فيما بين المسلمين ولد قدم
- 418 -
المراد بالرجال
المشاه