الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٤٠سابقا في بريده فهو المحيط علماً ما يجهلون الاستيال عما يفعل وهم يسألون و اجماع والحمد غاية من شكره والكرة ذكر اكثيرا كما أمره وأثرها عن قوامين محمد به وكفنها واسلم لأمره تسليما من ابتاعي قصيره له العظمة والكبرياء والنور والضيا. والمجد والثناه والاحسان ولا لاه قرب فناه وبعد فدناه وعظم حلمه فعفاه وشهد النجوى وعلم السر واخفر، وأرى من حيث لا يرى الحكيم
ابتلاعه الكريم في اختراعه الرحيم في انتزاعه خلق فرق، وانطق فوقوه ووعد فحقق كلت الالسن رون صفتده وحارت الأوهام الأفكار في كنه معرفته، و انقطعت الاوهام عر بلوغ عظمته الذي اشرقت بنون السموات و الظلمات وارتفعت بقدرته السموات وخشعت مخشيته الاصوات، وتذكركت من هيبته الجبال الراسيات
- ETT -
٤٤٠ / ٤٦٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.