علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨

علوم السنة عند الإباضيه:

ض

عن سعة اطلاع وتبحر عند التلاتي الذي استفدنا بمجموعة من كتبه في هذا البحث، والكتاب لا زال مخطوطا، ومخطوطته التي عثرنا عليها سيئة الخط أجهدتنا في بلوغ المرام، والملاحظ أن الكتاب لم يفصل شرحه عن كتاب الشماخي فجاء كلامهما متداخلا يحتاج إلى عناية لفرزه، كما أضاع علينا عددا من الفوائد بهذا التداخل. وهناك مصادر جاءت مع هذه المصادر وبعدها لا تقل الاستفادة منها عما

سبق ولكن قدمنا المتقدم زمنيا وحسب وفرة الفائدة.

هذا، وإني لأمل أن أكون بهذه الأطروحة للعلم وأهله قدمت ولو بعض الخدمة لموضوع هذه الأطروحة، شاكرا ومعترفا بفضل كل من مد يد العون إلي لإتمام دراستي وإنجاز مشروعي وفي مقدمة ذلك جامعة السلطان قابوس التي أتاحت لي فرصة إتمام الدراسة، خاصة رئيس الجامعة سعادة الدكتور سعود الريامي ونائبه الدكتور حمد السالمي، وأخي الدكتور عبد العزيز الكندي عميد كلية العلوم، وكذلك سفارة سلطنة عمان خاصة سعادة السفير علي العيسائي والأخ المستشار صالح

المسكري. وفي تونس الخضراء الغراء جامعة الزيتونة العزيزة خاصة رئيس الجامعة

الدكتور سالم بويحيى ومدير المعهد الأعلى الدكتور العروسي الميزوري.

وأشكر أساتذتي الذين كان لي منهم شرف الإشراف على هذه الأطروحة والذين تتابعوا عليها الدكتور عيسى الزيتوني والدكتور ناصر الزعايري اللذين رعياني حق الرعاية، وأمداني بالنصائح والتوجيهات التي أَثْرَت الرسالة، ثم مسك الأمر ختامهم أستاذي الجليل، الدكتور الصادق كرشيد الذي اكتنفي برعايته، وأحاطني بمزيد عنايته، ووسعني بخلقه فضلا عن علمه، فكان لمراجعته الرسالة وحسن توجيهه، أثر كبير في خروج هذه الأطروحة، في صورتها التي نرجو أن تكون المشرقة المشرفة. فلهؤلاء جميعا جزيل شكري وعظيم امتناني.

ثم إنّي وأشكر أستاذي الجليل الدكتور فرحات الجعبيري، الذي فتح من خلال استشارته كثيرا من الآفاق، وسهل الحصول على عدد من المصادر لهذه الأطروحة، أو أرشد إليها، وكان لنصائحه عظيم النفع لهذه الرسالة، وكذلك أقدم شكري وامتناني لجمعية أبي إسحاق بغرداية وجمعية التراث بالقرارة في الجزائر الشقيق التين فتحتا