علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤علوم السنة عند الإباضية
244
عن أبي نوح أبو عبد الله بن بكر، ثم ذكر الحيلاتي أن إسناد أهل جربة، مر عبر أبي زكريا فصيل، وأما إسناد أهل المغرب فمر عبر أبي نوح سعيد بن زنغيل، ويبين الحيلاتي أن عبد الوهاب أخذ عنه أفلح بن عبد الوهاب، وأخذ عن أفلح سعد بن أبي يونس (1)، وأخذ عن سعد سحنون بن أيوب (2)، وأخذ عن سحنون أبو القاسم الحامي (3)، وأخذ عن أبي القاسم أبو خزر يغلى بن زلتاف، وأخذ عن أبي خزر أبو نوح سعيد بن زنغيل، وأخذ عن أبي نوح أبو عبد الله بن بكر، وأخذ عن أبي عبد الله أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأخذ عن أبي الربيع أبو العباس احمد بن محمد بن بكر، وأخذ عن أبي العباس أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وتستمر سلسلة (4) نسب الدين هذه (1) إلى سليمان الحيلات
(2)
وهناك
وزعيما مجاهدا، مرابطا، أخذ عنه جملة من العلماء يعتبر صاحب فكرة نظام العزابة، وحث تلميذه محمد بن بكر لتطبيقها. ر: أبو زكرياء السيرة، 216/ 1، 218، 240، 244. (1) الويغوي أبو محمد سعد بن وسيم أبي يونس بن نصرت بعد 897/ 283) من نفوسة بليبيا، رحل إلى تيهرت فأخذ عن الإمامين عبد الوَهَّاب وأفلح، بلغ مبلغا عظيما من العلم والفضل فلما رأى الإمام نبوغه وفضله ولاه قنطرارة فأحسن السيرة، أخذ عنه جمع غفير. ر: الشماخي: السير 184/ 1–185.
(2) سحنون بن أيوب (ق 10/ 4) كان عالما متكلما بارعا، وكان فقيه أوانه، وعمدة مكانه، كثرت عنه الروايات، أخذ عن وسيم بن نصر وسعيد بن يونس وأخذ عنه جمع كبير، له فتاوى ومسائل كثيرة، كما يعد من الأيمة الثقات الحفاظ ر: الدرجيني: طبقات المشايخ،
339/ 2
الاجتهاد
(3) الوسياني الحامي أبو القاسم يزيد بن مخلد (969/ 358) من الحامة في تونس، أخذ عن سحنون بن أيوب و سليمان بن زرقون، رقي حتى صار من كبار الأيمة وبلغ درجة عظمت منزلته لدى الناس والأمراء، يروى أن القيروان كانت تضطرب لمقدمه فيخف الناس للقائه من موافق أو مخالف لجلالة علمه وعظم قدره أمر المعز الفاطمي بقتله بعد أن سمع الوشاة من حاشيته فمات أبو القاسم شهيد الظلم، وقامت الثورة لمقتله لكنها لم تفلح. ر: الشماخي: السير، 33/ 2 - 36
(4) وأخذ عن أبي عمرو ميمون بن تكتيس الورغمي، وأخذ عن ميمون يسفا والأبدلاني، وأخذ عنهما أبو سعيد عثمان الزاراتي، وأخذ عن أبي سعيد أبو البر صالح بن نجم المغراوي،