المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع
الجزء ١ · صفحة ٢٤المولد النبوي -
الرَّحِيمُ، رَبَّنَا وَابْعَتْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) إذاً بداية هذا الإرهاص لهذا الحدث العظيم كاز منذ أن جاء إبراهيم وإسماعيل وزوجته هاجر إلى مكن المكرمة، وقام ببناء الكعبة وعمارة مكة، وأقام فيها الصلاة. وهوت إليهم أفئدة كثيرة من البشر وعمرت مكة بموجب ذلك، ثم استمر نمو الأمة العربية وتكاثرها في مكة وحولها، واكتسبت من ذلك مكانة عظيمة، فكانت جره
ثم كانت خزاعة وبعدها جاءت قريش.
ه البقرة: 127 - 129.
17
٢٤ / ٧٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.