المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع
الجزء ١ · صفحة ٣٠المولد النبوي
أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً، قال تعالى: ((من أجل ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ))، ولو حدثت حادثة واحدة فهي عند الله عظيمة، فلذلك جاء القرآن بتشديد النكير على وأد البنات، قال الله تبارك وتعالى: ((وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ، بأي ذنبٍ قُتِلَت). والقول بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه وأد إحدى
المائدة:32.
التكوير -8 - 9.
22
٣٠ / ٧٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.