المولد النبوي: نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع

الجزء ١ · صفحة ٤٠

المولد النبوي -

عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ، تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ، فَجَعَلَهُمْ

كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ)).

يقول بعض المؤرخين بأنه ما هنالك حجارة، ولكنه

فيروسات، ونقول بأنه لا يستبعد أن يكون هنالك. جمع بين الأمرين. فتلك الحجارة فيها فيروسات، لأن أبرهة أخذ لحمه يتناثر فمات في صنعاء، وجيشه أيضاً هلك بذلك، وقيل: إن الجدري والحصبة ما كانت تعرف في جزيرة العرب إلا من ذلك العام. فالربط بين هذه الروايات يدل على أن تلك الحجارة التي رمتها الطير فيها تلك الفيروسات، فجمعاً بين الروايات نقول: بأن هناك طيراً حقيقياً وحجارة حقيقية لأن هذا هو خطاب القرآن الكريم، فالفيروسات والحجارة

32