المولد النبوي: نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع

الجزء ١ · صفحة ٤٧

المولد النبوي

ويستشهدون على ذلك بحادث تأبير النخل لما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتركوا التأبير، ففسدت الثمار، فأخبروه أن الثمار فسدت بعدم التأبير، فقال لهم: (أبروا، أنتم أعلم بشؤون دنياكم)، لكن هذا ليس له علاقة بقضية العصمة، لأن هذه حركة حياة، والكلام في العصمة من الوقوع في المعاصي، وهذه ليست بمعصية، لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو بشر في حركاته العادية، يتحرك مثلهم ويأكل كما يأكلون، ويأخذ عادة قومه، فهو بشر اصطفاه الله تعالى، قال تعالى: ((قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ

39