المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع
الجزء ١ · صفحة ٦٨المولد النبوي -
بأنه من ماء زمزم في تلك الساعة؟! ففي الرواية يقول: إنه طست من ذهب به ماء زمزم، وأنه خاطه بخيط أسود، والرواية مروية عن أنس بن مالك -حاشاه عن ذلك وإني أرى ذلك الخيط في صدره صلى الله عليه وسلم، وكلها مواد بدائية تماماً لا ترضاها البشرية في هذه العهد، ومع ذلك تجعل من صلب هذا الدين ومن معجزاته، هذا بعيد عن الحقيقة، ولا يقبلها العقل، لأن الله تعالى خلق محمداً وهيأه وخلقه بشراً سوياً كغيره من البشر: ((قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَى)) فهنالك بشرية كاملة، وقضايا الإيمان غير محتاجة إلى أن يشق الصدر وتؤخذ منه علقة سوداء تمثل حظ الشيطان، فالله تعالى عاصم نبيه من شر الشيطان
7.
٦٨ / ٧٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.