المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع
الجزء ١ · صفحة ٧٢المولد النبوي =
يقال فيه تبشير بمحمد صلى الله عليه وسلم، حتى المجوس الذين يقال: إن زرادشت نبي عندهم في كتابه أيضاً تبشير به، والتوراة فيها تبشير به صلى الله عليه وسلم واسمه أحمد، وكذلك الإنجيل، قال الله عزّ وجلّ: ((الذِينَ يَتَّبِعُونَ لرَّسُولَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالأَنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الذي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ
12
٧٢ / ٧٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.