حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠الخامة:
حاشية على مسند الإمام الربيع
286
1. ولد الإمام الربيع بن حبيب في عمان، وسافر إلى البصرة، وأخذ عن كبار العلماء فيها؛ حتى صار فيها من أكبر قادة أهل الدعوة، وأحفظ المحدثين، يكفي أنه ترك لنا: مسنده الذي لا يضاهيه أي كتاب بعد القرآن الكريم. 2. والمسند بلا شك ـ من تأليف الإمام الربيع بن حبيب، وقد انتشر في
-
-
المشرق والمغرب عن طريق تلامذته، ثم تصدّى له الإمام أبو يعقوب، فرتبه وأضاف إليه جملة من الأحاديث والآثار، جعلها في الجزئين الثالث والرابع
تتابعت الأعمال على المسند قديما وحديثا. ومن بين تلك الأعمال: تعليقات العلماء على أحاديثه، وهي تتميز بعدة
مزايا تجعلها في مقدمة الأعمال التي تعرضت لمسند الإمام الربيع.
4
ومجموع هذه التعليقات يحتاج إلى دراسة متأنية، وتحقيق شامل لأهم
المسائل التي ضمتها، والفروع التي احتوتها. إن مسند الإمام الربيع يتطلب منا دراسات عدة؛ إذ هو أول نتاج إباضي وصلنا عن أئمة المذهب الأوائل في علم الرواية خاصة، وقد يكون أهمها على الإطلاق، وبدراسته الدراسة المتأنية ستنفتح أمامنا العديد من الأبواب، والحمد
لله رب العالمين.