حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٦٩حاشية على مسند الإمام الربيع
تعليقات أفراد المدرسة الرستاقية، الذين يكثرون من التعليقات اللغوية على
الحديث المستدل به لغير ذلك.
2. تختلف حجم التعليقات حسب
الحاجة الداعية من إيراد الحديث، فقد
يكون موضع الاستدلال من حديث ما يحتاج إلى بيان أكثر من موضع استدلال حديث آخر، وقد يتميّز بعض العلماء بالاستفاضة في بيان الاستدلال بالحديث
؛ كالعلامة ابن بركة الذي يذكر ردودا و اعتراضات على موضع الاستدلال 3. أكثر التعليقات عبارة عن بيان لموضع استدلال من الحديث، ولكن توجد جملة من الأحاديث جيء بها كدليل دون بيان وجه الاستدلال بها.
4. قد يردّ التعليق حديثا ما، أو يشكك في صحته، أو يحاول تأويله على غير
ظاهره
ه. تتميز بعض التعليقات بعمق التحليل ودقة الملاحظة؛ مما يجعلها تعادل أو ترجح في الميزان أمام شروح الحديث المفردة.
6. لا تتجاوز في الغالب التعليقات بيان الغرض الذي من أجله سيق الحديث وجيء به، ولا غرابة في ذلك؛ لأن التعليقات لم يؤت بها إلا لبيان موضع
الاستدلال
من الحديث
تتنوع التعليقات بين بيان لموضع استدلال من حديث، أو شرح لمصطلح
ورد فيه، أو بيان لبعض غريبه، أو بحث لمدى صحته .. الخ
انظر مثلاً الأحاديث: 89، 146، 220، 581